الشيخ المحمودي
202
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
وأفضل قسم الله للمرء عقله * فليس من الخيرات شئ يقاربه إذا أكمل الرحمان للمرء عقله * فقد كملت أخلاقه ومآربه يعيش الفتى في الناس بالعقل انه * على العقل يجري علمه وتجاربه يزين الفتى في الناس صحة عقله * وإن كان محظورا عليه مكاسبه يشين الفتى في الناس قلة عقله * وان كرمت اعراقه ومناصبه ومن كان غلابا بعقل ونجدة * فذو الجد في امر المعيشة غالبه وفي ذيل البيت ( 20 ) من حرف اللام من الديوان : إذ كنت ذا علم ولم تك عاقلا * فأنت كذي نعل وليس له رجل وان كنت ذا عقل ولم تك عالما * فأنت كذي رجل وليس له نعل ألا إنما الانسان غمد لعقله ولا خير في غمد إذا لم يكن نصل وفي ذيل المختار ( 26 ) من حرف الباء ، من الديوان : ليس اليتيم الذي قد مات والده * ان اليتيم يتيم العقل والحسب وفي ذيل المختار ( 28 ) من حرف الباء ، ص 40 : إنما الفخر لعقل ثابت * وحياء وعفاف وأدب وقال : لولا العقول لكان أدنى ضيغم * أدنى إلى شرف من الانسان ولربما طعن الفتى أقرانه * بالرأي قبل تطاعن الاقران حسب الفتى عقله خلا بصاحبه * إذا تحاماه اخوان وخلان وقال آخر : العقل حلة فخر من تسربلها * كانت له نسبا تغني عن النسب والعقل أفضل ما في الناس كلهم * بالعقل ينجو الفتى من حومة الطلب وقال آخر : ألم تر ان العقل زين لأهله * وان تمام العقل طول التجارب